فصل: (1848) حميضة بضاد معجمة مصغرًا بن أبان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الإصابة‏ في تمييز الصحابة **


ذكر من اسمه حكيم بفتح الحاء وكسر الكاف

‏[‏1799‏]‏ حكيم بن الأشرف

ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى ‏{‏وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم‏}‏ الآية‏.‏

‏[‏1800‏]‏ حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي

حليف بني أمية ذكر له بن هشام شعرًا ينهى فيه بني أمية عن عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حكيم أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به وكان حكيم قبل البعثة قائما على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك وفي ذلك يقول شاعرهم‏:‏

أطوف بالأباطح كل يوم ** مخافة أن يؤدبني حكيم

ذكر ذلك الفاكهي في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهري واستدركه بن الأثير عن الأشيري وعراه لابن هشام وابن إسحاق وذكر أنه أسلم قديما بمكة‏.‏

‏[‏1801‏]‏ حكيم بن الحارث الطائفي

روى الثعلبي في تفسيره عن بن عباس أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفي وفيه نزلت ‏{‏وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا‏}‏ الآية واستدركه بن فتحون وقد ذكر القصة بن إسحاق في تفسيره قال حدثت عن مقاتل بن حيان في هذه الآية أن رجلًا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء ومعه أبواه وامرأته فمات بالمدينة فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطى الوالدين وأولاده بالمعروف ولم يعط امرأته شيئًا غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول‏.‏

‏[‏1802‏]‏ حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي

بن أخي خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم واسم أمه صفية وقيل فاخته وقيل زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ويكنى أبا خالد له حديث في الكتب الستة روى عنه ابنه حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة وعروة وغيرهم قال موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أني يذبح عبد الله ابنه وحكى الواقدي نحوه وزاد وذلك قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم وحكى الزبير بن بكار أن حكيما ولد في جوف الكعبة قال وكان من سادات قريش وكان صديق النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث وكان يوده ويحبه بعد البعثة ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح وثبت في السيرة وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن وكان من المؤلفة وشهد حنينًا وأعطى من غنائمها مائة بعير ثم حسن إسلامه وكان قد شهد بدرًا مع الكفار ونجا مع من نجا فكان إذا اجتهد في اليمين قال والذي نجاني يوم بدر وكنيته أبو خالد قال الزبير جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم وفي الصحيح أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أشياء كنت أفعلها في الجاهلية إلى فيها أجر قال أسلمت على ما سلف لك من خير وكانت دار الندوة بيده فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم فلامه بن الزبير فقال له بابن أخي اشتريت بها دارًا في الجنة فتصدق بالدراهم كلها وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها مات سنة خمسين وقيل سنة أربع وقيل ثمان وخمسين وقيل سنة ستين وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام قال البخاري في التاريخ مات سنة ستين وهو بن عشرين ومائة سنة قاله إبراهيم بن المنذر ثم أسند من طريق عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة قال مات لعشر سنوات من خلافة معاوية‏.‏

‏[‏1803‏]‏ حكيم بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ

بن عمران بن مخزوم عم سعيد بن المسيب قال بن إسحاق وعروة وأبو معشر استشهد يوم اليمامة وقال بن إسحاق أسلم يوم الفتح مع أبيه وأمه فاطمة بنت السائب المخزومية وقال بن منده لا نعرف له رواية‏.‏

‏[‏1804‏]‏ حكيم بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس الأموي

قال هشام بن الكلبي كان من المؤلفة وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل ولا عقب له وقال أبو عبيد كان له بن يقال له المهاجر وبنت تزوجها زياد بن أمية‏.‏

‏[‏1805‏]‏ حكيم بن عامر العبدي

ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون‏.‏

‏[‏1806‏]‏ حكيم بن معاوية النميري

قال الباوردي عن البخاري في صحبته نظر حديثه عند أهل حمص وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وقال في التاريخ في إسناده نظر قلت مدار حديثه عن إسماعيل بن عياش رواه عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن عمه حكيم بن معاوية أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ بم أرسلك الله الحديث هذه رواية الترمذي وقيل عن حكيم بن معاوية عن عمه محمد بن معاوية وهي رواية بن ماجة وقد رواه عقبة عن سليمان عن يحيى عن معاوية وحكيم عن أبيه أخرجه بن أبي عاصم من طريقه ورواه بن أبي خيثمة من طريق سعيد بن سنان عن يحيى بن جابر كذلك وهذا أشبه لأنه على الرواية الأولى يلزم أن يكون حكيم اسم أبيه واسم عمه وقال أبو عمر كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه له صحبة‏.‏

‏[‏1807‏]‏ حكيم والد معاوية

ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وهو عندي غلط ولم يذكره غيره والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وجده معاوية بن حيدة هكذا ذكره بن عبد البر ثم ساق من طريق بن أبي خيثمة عن الحوطي عن بقية عن سعيد بن سنان عن يحيى بن جابر عن معاوية بن حكيم عن أبيه أنه قال يا رسول الله ربنا بم أرسلك قال تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة كل مسلم على كل مسلم محرم هذا دينك وأينما تكن يكفك ثم أورد من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد يعني أصابعي أن لا آتيك فذكر الحديث مطولًا وفيه نحو الذي قبله وبني أبو عمر علي أن اسم الراوي انقلب وأنه حكيم بن معاوية لا معاوية بن حكيم وحكيم بن معاوية تابعي معروف فلذلك جزم بأنه غلط ولكن يحتمل أن يكون هذا آخر ولا بعد في أن يتوارد اثنان على سؤال واحد ولا سيما مع تباين المخرج وقد ذكره بن أبي عاصم في الوحدان وأخرج الحديث عن عبد الوهاب بن نجدة وهو الحوطي شيخ بن أبي خيثمة فيه‏.‏

‏[‏1808‏]‏ حكيم الأشعري

لا أعرف له خبرا سوى ما وقع في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل أي إلى المسجد ومنهم حكيم إذا لقي الخيل فذكر الحديث استدركه أبو علي الغساني وقد زعم بن التين وغير واحد من شراح البخاري أن قوله ومنهم حكيم صفة رجل منهم غير مسمى وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصدفي والله أعلم‏.‏

الحاء بعدها اللام

‏[‏1809‏]‏ حلال غير

منسوب جهني وقيل مزني روى أحمد من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة أو مزينة سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا ينادي يا حرام يا حرام وكان شعارهم فقال يا حلال يا حلال‏.‏

‏[‏1810‏]‏ حلبس

بموحدة ثم مهملة وزن جعفر وقيل بتحتانية مصغر غير منسوب روى بن منده من طريق نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ حدثني حلبس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهن أن تنام أن تحمد ثلاثًا وثلاثين وتسبح ثلاثًا وثلاثين وتكبر ثلاثًا وثلاثين وفي رواية أربعًا وثلاثين‏.‏

‏[‏1811‏]‏ الحليس

بالتصغير ذكره الحسن بن سفيان في مسنده وأخرج من طريق أبي الزاهرية عن الحليس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطيت قريش ما لم يعط الناس الحديث وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وقال إنه يعد في الحمصيين والذي يظهر لي أنه غيره والذي في تاريخ حمص هو الذي يروى عنه بن عائذ وهو السابق‏.‏

‏[‏1812‏]‏ حليس

بالتصغير أيضًا بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي ذكره بن شاهين وروى من طريق سيف بن عمر بإسناده أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان فمسح وجهه ودعا له بالبركة فقال يا رسول الله إني أظلم فأنتصر قال العفو أحق ما عمل به الحديث‏.‏

‏[‏1813‏]‏ حلية بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ

بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي ذكره بن الكلبي في الجمهرة وقال بايع النبي صلى الله عليه وسلم كذا رأيته مضبوطًا في نسخة مصححة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة‏.‏

الحاء بعدها الميم

‏[‏1814‏]‏ حماد

بفتح أوله وتشديد ثانية وآخره دال جاء ذكره في حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر أحد الضعفاء عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس في عدة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكأ على عكاز فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فردوا عليه فقال اجلس يا حماد فإنك على خير فسأله عن ذلك فقال إذا بلغ العبد أربعين أمنه الله من الخصال الثلاث الحديث بطوله‏.‏

‏[‏1815‏]‏ حِمار

بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره راء باسم الحيوان المشهور روى البخاري من طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر قال‏:‏ كان رجل يسمى عبد الله ويلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه أنه صلى الله عليه وسلم قال لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله وذكر الواقدي أن القصة وقعت له في غزاة خيبر وروى أبو يعلى من وجه آخر عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان بهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن أو العسل ثم يجيء بصاحبها فيقول أعطه الثمن قلت ووقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح وروى أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر له من طريق زيد بن أسلم أن عبد الله المعروف بحمار شرب في عهد عمر فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه الحديث‏.‏

‏[‏1816‏]‏ حماس

بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره مهملة بن قيس ويقال بن خالد بن قيس بن مالك الدئلي ذكر بن إسحاق والواقدي أنه كان بمكة يوم الفتح فلما قرب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة أعد سلاحه وقال لامرأته إني لأرجو أن يخدمك الله منهم فإنك محتاجة إلى خادم فخرج فلما أبصرهم انصرف حتى أتى بيته فقال أغلقي الباب فقالت له ويحك فأين الخادم وأقبلت تلومه فقال‏:‏

وأنت لو شهدت يوم الخندمة ** إذ فر صفوان وفر عكرمة

واستقبلتنا بالسيوف المسلمة ** يقطعن كل ساعد وجمجمه

ضربا فلا تسمع إلا غمغمه ** لم تنطقى باللوم أدنى كلمه

وذكر أبو عمر هذه القصة في ترجمة صفوان بن أمية لكنه سماه خناس بن قيس والأول أصح وقد ذكر موسى بن عقبة هذه القصة في المغازي فقال دخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته فذكر القصة وقال في آخرها قال بن شهاب هذه الأبيات قالها حماس أخو بني سعد بن ليث‏.‏

‏[‏1817‏]‏ حماس غير منسوب

روى بن قانع من طريق حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن حميد بن حماس عن أبيه قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نيام فقال أي بني مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر‏.‏

‏[‏1818‏]‏ حمال بن مالك بن حمال الأسدي

ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على الرجل حين توجه إلى العراق‏.‏

‏[‏1819‏]‏ حمام بن عمر الأسلمي

روى الطبراني من طريق يزيد بن نعيم أن رجلًا من أسلم يقال له عبيد بن عويم قال وقع عمى على وليدة فحملت بغلام يقال له حمام وذلك في الجاهلية فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ابنه فقال له خذ ابنك فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين فقال خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلامًا اسمه رافع وترك له ابنه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة إسناده حسن وأخرجه الباوردي وبقى بن مخلد والطبري في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ إن رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلًا من أسلم يقال له عبيد فوقع على وليدة عبيد زنا فولدت له غلامًا يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر يأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث‏.‏

‏[‏1820‏]‏ حمام الأسلمي

آخر تي ذكره في بن حمامة في المهمات‏.‏

‏[‏1821‏]‏ حمام بن الجموح بن زيد الأنصاري

ذكره بن الكلبي أنه استشهد بأحد استدركه بن الأثير‏.‏

‏[‏1822‏]‏ حمران بن جابر اليمامي

أبو سالم روى بن منده من طريق محمد بن جابر عن عبد الله بن بدر عن أم سالم جدته عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل لبني أمية ثلاث مرات‏.‏

‏[‏1823‏]‏ حمران بن حارثة الأسلمي

أخو أسماء ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا وهم أسماء وحمران وخراش وذؤيب وسالم وفضالة ومالك وهند فأما حمران فذكروا أنه شهد بيعة الرضوان واستدركه بن الأمين قلت وحكى الطبراني أن الثمانية شهدوا بيعة الرضوان وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة وذكره أبو موسى فقال الفزاري بدل الأسلمي وهو غلط واضح‏.‏

‏[‏1824‏]‏ حمرة

بضم أوله وبراء مهملة بن مالك بن ذي المشعار بن مالك بن منبه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني قال بن سعد أخبرنا المدائني عن رجاله من أهل العلم قالوا قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الحي همدان الحديث ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك فكأن بعضهم صغره وقال بن الكلبي وفد في ثلاثمائة من العرب أو ثلاثمائة بيت من العرب كلهم مقر له بالولاء‏.‏

‏[‏1825‏]‏ حمزة بن أبي أسيد

بفتح الهمزة ذكره الإسماعيلي في الصحابة وضبط والده ذكر ذلك الخطيب في المؤتلف في ترجمة الرشيدي وساق من طريق علي بن معبد عن محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن خالد الأنصاري عن حمزة بن أبي أسيد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة بالبقيع فإذا ذئب مفترش ذراعيه بالطريق فذكر الحديث قال الخطيب ينبغي أن يكون هو حمزة بن أبي أسيد الأنصاري فأبوه بضم الهمزة قلت وقد تقدم في القسم الثاني‏.‏

‏[‏1826‏]‏ حمزة بن الحمير

حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري هكذا سماه الوافدي وأما بن إسحاق فقال خارجة بن الحمير ويحتمل أن يكونا أخوين والحمير ضبطوه بضم المهملة مصغرًا مثقلا وقال بعضهم خمير بالمعجمة مصغرًا بلا تثقيل‏.‏

‏[‏1827‏]‏ حمزة بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري

قال بن سعد شهد أحدًا هو وأخوه سعد ويقال اسم أبيه عمار وقد ينسب إلى جده فيقال حمزة بن مالك‏.‏

‏[‏1828‏]‏ حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

القرشي الهاشمي أبو عمارة عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصحيحين وقريبه من أمه أيضًا لأن أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بأربع وأسلم في السنة الثانية من البعثة ولازم نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بن إسحاق قصة إسلامه مطولة وآخى بينه وبين زيد بن حارثة وشهد بدرًا وأبلى في ذلك وقتل شيبة بن ربيعة وشارك في قتل عتبة بن ربيعة أو بالعكس وقتل طعيمة بن عدي وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء وأرسله في سرية فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام في قول المدائني واستشهد بأحد وقصة قتل وحشي له أخرجها البخاري من حديث وحشي وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة فعاش دون الستين ولقبه النبي صلى الله عليه وسلم أسد الله وسماه سيد الشهداء ويقال إنه قتل بأحد قبل أن يقتل أكثر من ثلاثين نفسا وروى البخاري عن جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر الحديث وفيه ودفن حمزة وعبد الله بن جحش في قبر واحد وروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حين استشهد وقد مثل به فجعل ينظر إليه منظرا ما كان أوجع قلبه منه فقال رحمك الله أي عم لقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات وفي الغيلانيات أيضًا من رواية عمر بن شبة عن سري بن عياض بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك عن جده لأمه أبي مرثد عن خليفة عن حمزة بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزموا هذا الدعاء اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر الحديث ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها‏:‏

بكت عيني وحق لها بكاها ** وما يغني البكاء ولا العويل

على أسد الإله غداة قالوا ** لحمزة ذاكم الرجل القتيل

وفي فوائد أبي الطاهر من طريق حمزة بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا ينثنون قال حماد وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم‏.‏

‏[‏1829‏]‏ حمزة بن عمر

بضم العين وفتح الميم ذكره الباوردي وقال لا يصح فقال حدثنا مطين حدثنا منجاب حدثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمزة بن عمر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ كل بيمينك واذكر اسم الله قال منجاب وهم فيه شريك والصواب ما أخبرنا على بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة به قلت طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه في الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هشام قال الترمذي اختلف فيه على هشام انتهى وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه وأخرجه أبو موسى من طريقه وقال هذا مع كونه وهما فقدوهم أبو نعيم أيضًا فيه فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ولم يفرده بترجمة فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين قلت لم يخطىء فيه أبو نعيم بل المخطىء فيه الطبراني حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين فقال حمزة بن عمر بغير واو كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته وهو وإن كان منجاب قد جزم بأن شريكًا وهم فيه لكنه محتمل وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير وهو ممن استخير الله فيه‏.‏

‏[‏1830‏]‏ حمزة بن عمار بن مالك

تقدم في حمزة بن عامر ذكره بن الدباغ هنا‏.‏

‏[‏1831‏]‏ حمطط بن شريق بن غانم بن عامر

بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي ثم العدوي قال الزبير في كتاب النسب شهد الفتوح ومات في طاعون عمواس ذكره بن عساكر واستدركه بن الأثير‏.‏

‏[‏1832‏]‏ حمل بفتحتين بن سعدانة بن حارثة

بن معقل بن كعب بن عليم الكلبي من أهل دومة الجندل تقدم ذكره في ترجمة حارثة بن قطن وقال بن سعد حدثنا هشام بن محمد حدثني بن أبي صالح رجل من بني كنانة عن ربيعة بن إبراهيم قال وقد حارثة بن قطن وحمل بن سعدانة بن حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما فعقد لحمل بن سعدانة لواء فشهد بذلك اللواء صفين مع معاوية وقال الرشاطي شهد حمل بن سعدانة مع خالد بن الوليد مشاهده وقال أبو محمد الأسود الغندجاني هو المعنى يقول الشاعر‏:‏

*لبث قليلا يلحق الهيجا حمل*

قلت وممن تمثل به سعد بن معاذ‏.‏

‏[‏1833‏]‏ حمل بن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة

بن كعب بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي أبو نضلة نزل البصرة وله بها دار جاء ذكره في حديث أبي هريرة في الصحيح في قصة الجنين ورواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح أيضًا من حديث بن عباس أن عمر أنشد الناس عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم في دية الجنين فقام حمل بن مالك فقال فذكر الحديث وهو دال على أنه عاش إلى خلافة عمر فأما ما سيأتي في ترجمة عامر بن مرقش أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهو ضعيف جدًا وسيأتي في ترجمة عمران بن عويم قصة الجنين من حديث بن مالك نفسه وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان استعمله على صدقات هذيل‏.‏

‏[‏1834‏]‏ حممة الدوسي

روى أبو داود ومسدد والحارث في مسانيدهم وابن أبي شيبة في مصنفه وابن المبارك في كتاب الجهاد من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلًا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزا أصبهان زمن عمر فقال اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك اللهم إن كان صادقًا فاعزم له بصدقة وإن كان كاذبًا فاحمل عليه وإن كره الحديث وفيه أنه استشهد وإن أبا موسى قال إنه شهيد وروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان أنه بات عند حممة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه يبكي الليل أجمع قال وكانا يصطحبان أحيانا‏.‏

‏[‏1835‏]‏ حمنن بن عبد عوف بن عوف

بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب أخو عبد الرحمن ذكره الزبير في نسب قريش وقال إنه عاش في الإسلام ستين سنة وأقام بمكة إلى أن مات بها ولم يهاجر ولم يدخل المدينة وحمنن رأيته مضبوطًا بفتح أوله وسكون الميم وفتح النون بعدها نون أخرى كذا ضبط الأمين وغيره وكذا في النسب للزبير قال وفي وفاة حمنن يقول الشاعر‏:‏

فيا عجب إن لم تفض عبراتها ** نساء بني عوف وقد مات حمنن

وضبطه الوزير بن المغربي في كتاب المنثور كذلك لكن جعل آخره بزاي بدل النون وقال هو مشتق من الحمز وهي الصعوبة قال ونونه زائدة قال وكان فيما قبل جوادا مصلحا في عشيرته‏.‏

‏[‏1836‏]‏ حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة

بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى وقيل غير ذلك وروى بن شاهين والخطابي في الغريب والعقيلي والأزدي في الضعفاء والطبراني كلهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدثه أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

أصبح قلبي من سليمى مقصدًا ** إن خطأ منها وإن تعمدا

في أبيات يقول فيها‏:‏

حتى أتيت المصطفى محمدًا ** يتلو من الله كتابًا مرشدًا

ساق بن شاهين الأبيات كلها ويعلى ضعيف متروك وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين وذكره بن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء الإسلاميين وقال إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي قال تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة فقال حميد بن ثور وكانت له صحبة فذكر شعرًا فيه‏:‏

أبى الله إلا أن سرحة مالك ** على كل أفنان العضاه تروق

وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة ** من السرح موجود على طريق

أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه وقال المرزباني كان أحد الشعراء الفصحاء وكان كل من هاجاه غلبه وقد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى خلافة عثمان وقال الزبير بن بكار أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية فقال له ما جاء بك فقال‏:‏

أتاك بي الله الذي فوق من ترى ** وبرك معروف عليك دليل

وأنشد له الزبير أيضًا‏:‏

فلا يبعد الله الشباب وقولنا ** إذا ما صبونا مرة سنتوب

‏[‏1837‏]‏ حميد بن جميل

يأتي في عبد الله بن جميل سماه عبد العزيز بن برزة‏.‏

‏[‏1838‏]‏ حميد بن خالد

روى الطبراني في تهذيب الآثار من طريق عبد الله بن ربيعة عن حميد بن خالد قال وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثًا‏.‏

‏[‏1839‏]‏ حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي

القرشي الأسدي وجدت في كتاب مكة للفاكهي قال ولبني أسد دار حميد بن زهير الملاصقة بالمسجد في ظهر الكعبة قال قال الحميدي تصدق جدي حميد بن زهير بداره هذه فكتب في كتابه تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة وتفيء الكعبة عليها قلت وقد جعل الزبير في نسب قريش هذه القصة لعبيد الله بن حميد ولد هذا ولا منافاة بينهما لاحتمال أن يكون كل منهما وقف منها شيئا‏.‏

‏[‏1840‏]‏ حميد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف

بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرؤاسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك بن عامر على النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام بن الكلبي وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد‏.‏

‏[‏1841‏]‏ حميد بن عبد يغوث البكري

ذكره بن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن زياد بن عبيد الله عن موسى بن عمرو عن حميد بن عبد يغوث سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر أخي وأنا أخوه قلت عبد الرحمن ضعيف جدا‏.‏

‏[‏1842‏]‏ حميد بن منهب بن حارثة الطائي

قال أبو عمر لا تصح له صحبة وله سماع عن علي وعثمان وقد ذكره قوم في الصحابة قلت هو جد زكريا بن يحيى بن السكن الطائي أحد شيوخ البخاري ويحيى هو بن عمر بن حصين بن حميد هذا وهو بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة فذلك مما يقوى وهم من ذكر حميدا في الصحابة وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف فيلزم أن يكونوا خمسة وهو في غاية البعد‏.‏

‏[‏1843‏]‏ حميد الأنصاري

يقال هو الذي خاصم الزبير في شراج الحرة والحديث في الصحيحين من طريق الزهري عن عروة بن الزبير ولم يسم فيه بل فيه أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير أخرجه أبو موسى من طريق الليث عن الزهري فسماه حميدا قال أبو موسى لم أر تسميته إلا في هذه الطريق قلت ويعكر عليه أن في بعض طرقه أنه شهد بدرًا وليس في البدريين أحد اسمه حميد فالله أعلم‏.‏

‏[‏1844‏]‏ حميد آخر غير منسوب

روى الباوردي من طريق عطاء بن السائب عن مالك بن الحارث عن رجل وكان في الكتاب عن حميد قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا على سرية فلما رجع قال كيف وجدت الإمارة قال كنت كبعض القوم فقال إن صاحب السلطان على باب عقب إلا من عصم الله وأكبر الحديث وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه لكن أورده في ترجمة حميد بن ثور والذي يظهر أنه غيره فإنه أخرجه من وجه آخر فقال عن خيثمة بدل حميد‏.‏

‏[‏1845‏]‏ حمير بتثقيل التحتانية وآخره راء بن عدي القاري الخطمي

ذكره بن ماكولا وقال له صحبة وذكر أنه تزوج معاذة مولاة عبد الله بن أبي الآني ذكرها في النساء فولدت له أم سعيد وولدت له الحارث وعديا توأمان وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة معاذة وسيأتي ذكر من قال فيه عمير بالعين مصغرًا بلا تثقيل‏.‏

‏[‏1846‏]‏ حميد آخر

مثل الذي قبله أشجعي حليف بني سلمة من الأنصار كان من أصحاب مسجد الضرار ثم تاب حكاه بن ماكولا عن الغلابي وسيأتي ذكر عبد الله بن الحمير الأشجعي وذكر مخشي بن حمير فينظر في ذلك‏.‏

‏[‏1847‏]‏ حميرة بن مالك بن سعد

تقدم في حمزة بغير تصغير‏.‏

‏[‏1848‏]‏ حميضة بضاد معجمة مصغرًا بن أبان

يأتي في خميصة في الخاء المعجمة‏.‏

‏[‏1849‏]‏ حميضة بن رقيم الأنصاري

من أوس الله ذكر العدوي والقداح أنه شهد أحدًا وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم‏.‏

‏[‏1850‏]‏ حميضة بن النعمان بن حميضة البارقي

ذكر سيف أن عمر أمره على السراة وأنفذه مع سعد بن أبي وقاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة وذكره الطبري أيضًا وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة‏.‏

‏[‏1851‏]‏ حميل بالتصغير بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري

قال علي بن المديني سألت شيخا من بني غفار فقلت له هل يعرف فيكم جميل بن بصرة قلته بفتح الجيم فقال صحفت يا شيخ والله إنما هو حميل بالتصغير والمهملة وهو جد هذا الغلام وأشار إلى غلامه معه وقال مصعب الزبيري لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة وقال بن السكن شهد جده أبو بصرة خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحميل يكنى أبا بصرة أيضا‏.‏

‏[‏1852‏]‏ حميلة بن عامر بن أنيف الأشجعي

ذكره بن الكلبي وقال إنه كان صاحب حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب قلت وهو عم نعيم بن مسعود الغفاري الصحابي المشهور قال الرشاطي لم يذكر حميلة أبو عمر ولا بن فتحون في الصحابة يعني وهو على شرطهما قلت اختلف في ضبطه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة واختلف في ثاني حروفه فقيل بالموحدة وقيل بالمثلثة وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك‏.‏

الحاء بعدها النون

‏[‏1853‏]‏ حنبل بن كعب

يأتي في هنبل في حرف الهاء‏.‏

‏[‏1854‏]‏ حنش بفتحين ثم شين معجمة بن عقيل

بفتح أوله أحد بني نعيلة بن مليل أخي غفار له حديث طويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاه إلى الإسلام فأسلم كذا ذكره بن الأثير بغير عزو وعزاه بن فتحون في الذيل لقاسم فوجدته في الدلائل له من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة قال خرجنا مع عمر حجاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق قفوا فوقفنا فقال أفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ له عمر أتعقل ما تقول قال نعم قال مات فاسترجع فقال من ولي بعده قال أبو بكر قال أهو فيكم قال مات فاسترجع قال من ولي بعده قال عمر قال أهو فيكم قال هو الذي يخاطبك قال الغوث الغوث قال فمن أنت قال أنا الخنش بن عقيل أحد بني نغيلة بنون ومعجمة مصغرًا بن مليل لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ردهة بني جعال فدعاني إلى الإسلام فأسلمت فسقاني فضلة سويق فما زلت أجد ريها إذا عطشت وشبعها إذا جعت ثم يممت رأس الأبيض فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلي خمسًا في كل يوم وأصوم شهر رمضان وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا كذلك علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصابتني السنة قال أتاك الغوث الحقني على الماء قال فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه فقال ذاك قبره فأتاه عمر فترحم عليه واستغفر له‏.‏

‏[‏1855‏]‏ حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم

القرشي المخزومي أبو عبد الله قال أبو عمر أسلم يوم الفتح روى الباوردي وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكر وعمر من الدين بمنزلة السمع والبصر قال أبو عمر ليس له غيره قلت لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرًا سيأتي في ترجمة عبد الله بن حنطب إن شاء الله تعالى‏.‏

‏[‏1856‏]‏ حنظلة بن ثعلبة بن سيار

يأتي في بن سيار قريبًا‏.‏

‏[‏1857‏]‏ حنظلة بن حذيم بن حنيفة التميمي

ويقال الأسدي أسد خزيمة ويقال له المالكي ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جده حنيفة له ولأبيه ولجده صحبة وقد قال فيه العقيلي في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم فقلبه وقد حكى البخاري ذلك عن بعض الرواة قال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا الذيال بن عبيد سمعت جدي حنظلة بن حذيم حدثني أبي أن جدي حنيفة قال لحذيم اجمع لي بني فأوصاهم فقال إن ليتيمي الذي في حجري مائة من الإبل فقال حذيم يا أبت إني سمعت بنيك يقولون إنما نقر بهذا لتقر عين أبينا فإذا مات رجعنا فارتفعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ومعهم حنظلة وهو غلام وهو رديف أبيه حذيم فقص حنيفة على النبي صلى الله عليه وسلم قصته قال فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فجثا على ركبتيه وقال لا لا الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فعشرون وإلا فثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فودعوه ومع اليتيم هراوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم عظمت هذه هراوة يتيم فقال حذيم إن لي بنين ذوي لحى وإن هذا أصغرهم يعني حنظلة فادع الله له فمسح رأسه وقال بارك الله فيك أو قال بورك فيك قال الذيال فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه فيتفل على يديه ويقول بسم الله ويضع يده على رأسه موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم فيذهب الورم ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من وجه آخر عن الذيال وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة وأنه كان شبيه المحتلم ورواه الطبراني بطوله منقطعا ورواه أبو يعلى من هذا الوجه وليس بتمامه وكذا رواه يعقوب بن سفيان والمنجنيقي في مسنده وغيرهم وأخرج له الحسن بن سفيان والباوردي وابن السكن من طريق مسلم بن قتيبة عن الذيال سمعت جدي حنظلة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتم بعد احتلام ولا تصلي جارية إذا هي حاضت‏.‏

‏[‏1858‏]‏ حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري

إمام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة وروى له حديثًا موقوفًا من طريق جبلة بن سحيم صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة مريم فلما جاءت السجدة سجد إسناده صحيح‏.‏

‏[‏1859‏]‏ حنظلة بن أبي حنظلة الثقفي

ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة روى بن منده وابن شاهين من طريق بن عائذ عن غضيف بن الحارث عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتفع النهار وذهب كل أحد وانقلب الناس خرج إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعًا ينظر هل يرى أحدًا ثم ينصرف قال بن السكن سنده حمصي وهو غير مشهور‏.‏

‏[‏1860‏]‏ حنظلة الراهب

يأتي في بن أبي عامر‏.‏

‏[‏1861‏]‏ حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح

بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو ربعي يقال له حنظلة الكاتب وهو بن أخي أكثم بن صيفي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر بن إسحاق وشهد القادسية ونزل الكوفة وتخلف عن علي يوم الجمل ونزل قرقيسياء حتى مات في خلافة معاوية ويقال إن الجن لما مات رثته وفي موته تقول امرأته من أبيات إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي عن حنظلة وكان من كتاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي وابن بن أخيه المرقع بن صيفي بن رباح بن الربيع وغيرهما‏.‏

‏[‏1862‏]‏ حنظلة بن ربيعة الأسدي

ذكر بن إسحاق أنه كان في وفد بني تميم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ادع قومك إلى الإسلام ويغلب علي الظن أنه الذي قبله فقد حكى في اسم أبيه أنه ربيعة وأنه الأسدي فلعل أصله الأسيدي وحنظلة الكاتب يقال له الأسيدي بالتشديد نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم‏.‏

‏[‏1863‏]‏ حنظلة بن سيار بن سعد بن جذبمة بن سعد بن عجل العجلي

قال أبو عبيدة في كتاب المآثر كان رئيسا في الجاهلية وهو صاحب قبة حنظلة ضربها يوم ذي قار فتقطعت عليها بكر بن وائل فقاتلوا الفرس حتى هزموهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فسره وقال هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا قال وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبشره بالفتح وكانت العرب قبل ذلك تربع فلما بلغ حنظلة قول الله تعالى ‏{‏وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ‏}‏ الآية سره ذلك وفي ذلك يقول حنظلة‏:‏

ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي ** بهم قلص نحو النبي محمد

بما لقى الهرموز والقوم إذ غزوا ** وما لقى النعمان عند التورد

يعني النعمان بن زرعة الثعلبي وهذا يدل على أنه أسلم فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع وذكره المرزباني في معجم الشعراء مختصرًا لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي وأنشد له فيها أبياتًا يحرض العرب فيها على قتال الفرس منها قوله يا قوم طيبوا بالقتال نفسا أجدر يوم أن تفلوا الفرسا ومنها قوله‏:‏

قد حل أشياعهم فجدوا ** ما علتي وأنا مؤد جلد

والقوس فيها وتر عرد ** مثل ذراع البكر أو أشد

وذكر بن هشام أنه كان رأس بني عجل يوم ذي قار ولكن قال إن الذي ضرب القبة هو ولده سعد بن حنظلة والله أعلم‏.‏

‏[‏1864‏]‏ حنظلة بن الطفيل السلمي

أحد الأمراء في فتوح الشام ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه قال حدثنا عمار حدثنا سلمة عن بن إسحاق قال وبعث فيها يعني سنة خمس عشرة أبو عبيدة بن الجراح حنظلة بن الطفيل السلمي إلى حمص ففتحها الله على يديه قلت وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة‏.‏

‏[‏1865‏]‏ حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن مالك بن أمية

بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المعروف بغسيل الملائكة وكان أبوه في الجاهلية يعرف بالراهب واسمه عمرو ويقال عبد عمرو وكان يذكر البعث ودين الحنيفية فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عانده وحسده وخرج عن المدينة وشهد مع قريش وقعة أحد ثم رجع مع قريش إلى مكة ثم خرج إلى الروم فمات بها سنة تسع ويقال سنة عشر وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفي وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه واستشهد بأحد لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك وروى بن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة عن أبيه قال استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن أبي بن سلول رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل أبويهما فنهاهما عن ذلك وقال بن إسحاق في المغازي حدثني عاصم بن عمر بن قتادة وأخرج السراج من طريق بن إسحاق أيضًا حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال‏:‏ كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب فعلاه بالسيف حتى قتله وقد كاد يقتل أبا سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن صاحبكم تغسله الملائكة فاسألوا صحابته فقالت خرج وهو جنب لما سمع الهيعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك تغسله الملائكة‏.‏

‏[‏1866‏]‏ حنظلة بن عمرو الأسلمي

ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة وأخرج عن الحسين بن مهدي عن عبد الرزاق عن بن جريج عن زياد بن ربيعة عن أبي الزناد عن حنظلة بن علي الأسلمي عن حنظلة بن عمرو الأسلمي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الحديث قال أبو نعيم وهم فيه الحسن والصواب عن حمزة بن عمرو كذلك أخرجه أحمد عن عبد الرزاق وكذا رواه محمد بن بكر عن بن جريج وكذا أخرجه أبو داود من طريق محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه قلت فكل ذلك لا ينفي الاحتمال‏.‏

‏[‏1867‏]‏ حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف الطائي

ذكره أبو عمر في ترجمة بنته زينب بنت حنظلة زوج أسامة بن زيد وأنه وفد معها وسيأتي ذلك في ترجمة زينب من كتاب النسب للزبير بن بكار مجودًا إن شاء الله تعالى‏.‏

‏[‏1868‏]‏ حنظلة بن قيس الحنفي اليمامي

ذكره البغوي وغيره وأخرجوا من طريق دهثم عن نمران بن جارية عن أبيه أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له حنظلة بن قيس في مسرح غنمه وأن حنظلة قطع يد جارية من وسط ذراعها اليمنى فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستوهبه يده فأبى فأمر له بالدية الحديث وقد رواه بن ماجة من حديث دهثم فأبهم اسم الضارب والمضروب واستدركه بن الأثير على بن الدباغ فقال حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وقوله الأنصاري وهم لتصريح جارية بأنه بن عمه وجارية حنفي كما تقدم في ترجمته‏.‏

‏[‏1869‏]‏ حنظلة بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو

بن عامر بن زريق الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدًا وأنه خلف على خولة زوج حمزة بن عبد المطلب وذكر الباوردي والطبراني من حديث عبد الله بن أبي رافع أنه عده فيمن شهد صفين مع علي لكنه قال حنظلة بن النعمان الأنصاري ويحتمل أن يكون غير الذي ذكره العدوي‏.‏

‏[‏1870‏]‏ حنظلة بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة

ذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلفة واستدركه أبو موسى‏.‏

‏[‏1871‏]‏ حنظلة العبشمي

ذكره العسكري وأخرج له من طريق قتادة عن أبي العالية عن حنظلة العبشمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم جلسوا مجلسًا يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفرت لكم وتبدلت سيئاتكم حسنات وفي إسناده إلى قتادة ضعف واستدركه أبو موسى‏.‏

‏[‏1872‏]‏ حنيف مصغرًا بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد

بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري قال العدوي والعسكري شهد أحدًا وقال مصعب الزبيري عن بن القداح شهد أحدًا والمشاهد بعدها وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرًا واستشهد يوم بئر معونة وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشجرة واستشهد باليمامة وكذا ذكر الثلاثة العسكري‏.‏

‏[‏1873‏]‏ حنيفة بفتح أوله بن جبير بن بكر

بن حي بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميمي جد حنظلة بن حذيم تقدم ذكره في ترجمة حنظلة‏.‏

‏[‏1874‏]‏ حنيفة عم أبي حرة الرقاشي

روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل مال امرئ إلا بطيب نفس منه جزم الباوردي والطبراني وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة وقيل إن حنيفة اسم أبي حرة وقيل اسم أبي حرة حكيم‏.‏

‏[‏1875‏]‏ حنين بنون آخره مصغرًا مولى العباس بن عبد المطلب

قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان له صحبة وروى سمويه في الفوائد والبخاري في التاريخ من طريق الوضين بن عبد الله بن حنين عن ابنة أخيه عن خالها وكان يقال له بن الشاعر أن حنينًا جده كان غلامًا للنبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للعباس عمه فأعتقه وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا توضأ خرج بوضوئه إلى أصحابه فحبسه حنين فشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ حبسته لأشربه الحديث وروى يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق الجلاح أبي كثير سمعت حنينًا العباسي يقول كنا يوم خيبر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم على الغنائم سعد بن أبي وقاص وسعد بن عبادة الحديث وفيه الذهب مثلا بمثل وعبد الله بن حنين هذا من الرواة عن علي بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه وقد روى النسائي من طريق نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي رضى الله تعالى عنه حديثًا في النهي عن لباس القسي وقيل عن نافع عن عبد الله بن حنين عن علي رضى الله تعالى عنه وقيل عن نافع عن حنين عن علي رضى الله تعالى عنه والأول أشبه بالصواب‏.‏

الحاء بعدها الواو

‏[‏1876‏]‏ حوشب غير منسوب

ذكر أحمد في مسنده من طريق حسان بن كريب أن غلامًا منهم توفي بحمص فوجد أبوه أشد الوجد فقال له حوشب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر حديثًا في فضل من مات له ولد قال بن السكن تفرد به بن لهيعة وهو ضعيف‏.‏

‏[‏1877‏]‏ حوشب آخر

روى الحسن بن سفيان في مسنده والترمذي في النوادر من طريق الليث عن يزيد بن حوشب عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو كان جريج فقيها عالما لعلم أن إجابة دعاء أمه أولى من عبادة ربه عز وجل قال بن منده غريب تفرد به الحكم بن الريان عن الليث انتهى وكتب الدمياطي على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخصه روى الليث فذكر هذا الحديث بسنده ثم قال حوشب هذا هو الذي يعرف بذي ظليم وساق نسبه وهو عجيب فإن ذا ظليم لا صحبة له كما سيأتي في القسم الثالث وهذا قد صرح بسماعه ونحو ذلك تجويز الذهبي أن صاحب هذه الترجمة هو ظليم والله المستعان‏.‏

‏[‏1878‏]‏ حوط بن عبد العزى

روى يحيى الحماني ومسدد والبخاري والطبراني وابن السكن والبغوي من طريق عبد الوارث بن سعيد عن حسين المعلم عن أبي بريدة عن حوط بن عبد العزى وفي رواية البغوي عن حوط أو حويط أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به رفقة فيها جرس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطعوها قال بن السكن فقال بن عبد الوارث أخطأ فيه وإنما هو حوط بن عبد العزيز ليست له صحبة ومن قال له صحبة فقد جازف سمعت أبي يقول ذلك كذا فيه عبد العزيز ولعله تحريف فإن البخاري ذكره كالجماعة وقال أبو عمر الصحيح هو حوط‏.‏

‏[‏1879‏]‏ حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبيب بن حدرد

روى بن منده من طريق حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن عنان بن حوط بن قرواش حدثنا أبي أن أباه حدثه عن جون بن عنان عن أبيه حوط قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد فكان ذلك أول ما أسلم وذكر الحديث بطوله‏.‏

‏[‏1880‏]‏ حوط بن يزيد الساعدي

بن عم الحارث بن زياد الساعدي تقدم ذكره في ترجمة الحارث‏.‏

‏[‏1881‏]‏ حويرث

قيل هو اسم آبي اللحم‏.‏

‏[‏1882‏]‏ حويرث والد مالك

يقال له صحبة روى الطبراني من طريق عاصم الجحدري عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ أبان فيومئذ لا يعذب عذابه أحدًا وقد رواه الحسن بن سفيان من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ ولم يذكر أباه‏.‏

‏[‏1883‏]‏ حويصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة

بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري شهد أحدًا والخندق وسائر المشاهد روى بن إسحاق من حديث محيصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد قتل كعب بن الأشرف من ظفرتم به من يهود فاقتلوه فوثب محيصة على تاجر يهودي فقتله فجعل حويصة يضربه وكان أسن منه وذلك قبل أن يسلم حويصة وثبت ذكره في الصحيحين في حديث سهل بن أبي خيثمة في قصة قتل عبد الله بن سهل وفيه ذكر القسامة وفيه فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم حويصة الحديث‏.‏

‏[‏1884‏]‏ حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود

بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد أو أبو الأصبغ أسلم عام الفتح وشهد حنينًا وكان من المؤلفة وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر قال البخاري عاش مائة وعشرين سنة وقال الواقدي مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين قال بن معين لا أحفظ لحويطب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا انتهى وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه عن المسعودي عن عمر حديثًا في العمالة وهم أربعة من الصحابة في نسق وروى عنه أيضًا أبو سفيان ولده وأبو نجيح وعبد الله بن بريدة وغيرهم وقال الواقدي حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم كان حويطب يقول انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدًا سيظهر فذكر قصة طويلة وروى بن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره عن حويطب قال لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة خفت خوفًا شديدًا فذكر قصة طويلة ففرقت أهلي بحيث يأمنون وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة والمعرفة أبدا نافعة فسلمت عليه فذكرت له فقال اجمع عيالك وأنت آمن وذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فاطمأننت فقال لي أبو ذر حتى ومتى يا أبا محمد قد سبقت وفاتك خير كثير ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس وأحلم الناس وشرفه شرفك وعزه عزك فقلت أنا أخرج معك فقال إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله فقلتها فقال وعليك السلام فتشهدت فسر بذلك وقال الحمد لله الذي هداك قال واستقرضني مالًا فأقرضته أربعين ألفًا وشهدت معه حنينًا وأعطاني من الغنائم ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار فاستكثرها بعض الناس فقال حويطب وما هي لمن عنده خمس من العيال وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها وقد عاذت منها بالبيت فشلت يدها فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق بن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب لكن قال إن العائد امرأة وإن الذي حذبها زوجها‏.‏

الحاء بعدها الياء

‏[‏1885‏]‏ حيان بن أبجر الكناني

قال الطبري يقال له صحبة وروى بن منده من طريق عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر عن أبيه عن جده حيان قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر وروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر عن أبيه أن حيان بن أبجر شهد مع علي صفين وكناه أبا القنشر‏.‏

‏[‏1886‏]‏ حيان بن بح

تقدم في حبان بكسر أوله ثم باء موحدة‏.‏

‏[‏1887‏]‏ حيان بن قيس

قيل هو اسم النابغة الجعدي‏.‏

‏[‏1888‏]‏ حيان بن كرز البلوي

شهد فتح مصر وله صحبة قاله بن يونس‏.‏

‏[‏1889‏]‏ حيان بن ملة

أخو أنيف بن ملة وقيل اسمه حسان بالسين المهملة قال البخاري له صحبة وروى بن إسحاق حدثني من لا أتهم من علماء جذام أن حيان كان صحب دحية لما توجه رسولًا إلى قيصر فعلمه أم الكتاب وقد تقدم له ذكر في ترجمة أخيه أنيف ويأتي له ذكر في ترجمة حكيم بن أمية وذكر في ترجمة سعيد والد ضمرة‏.‏

‏[‏1890‏]‏ حيان بن نملة الأنصاري

أبو عمران قال بن منده ذكره البخاري وفي صحبته نظر وروى الحسن بن سفيان والبغوي والطبراني من طريق حميد بن علي عن عمران بن حيان عن أبيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر ينهى أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم الحديث بطوله أخرجه الطبراني وروى بن السكن عنه أنه نهى عن زيارة القبور ولم أر من سمى أباه نملة إلا بن منده وإنما قالوا حيان الأنصاري‏.‏

‏[‏1891‏]‏ حيان بن وهب

يقال هو اسم أبي رمثة‏.‏

‏[‏1892‏]‏ حيان غير منسوب

آخر روى بن منده من طريق عبد الملك بن أبجر عن حيان قال أبي ومضى بي معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في فناء البيت له جمة وبه ردع من حناء أورده في ترجمة حيان بن أبجر وهو غيره فيما يظهر لي‏.‏

‏[‏1893‏]‏ حيان مولى قريش

ذكره بن السكن وقال معدود في أهل المدينة وأخرج من طريق عبد الله بن محمد بن علي بن النفيلي عن يحيى بن عبد الله بن أنيس عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش عن أبيه عن جده قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال يا أيها الناس ألا لا صلاة إلا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قلت ووقع لنا حديثه بعلو في المعرفة لابن منده لكن لم يسمه بل ذكره في الكنى فقال أبو سبرة وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبراني بسند آخر كلاهما من طريق النفيلي ورويناه أيضًا في فوائد سمويه كذلك ولم أره سمي إلا في رواية بن السكن هذه‏.‏

‏[‏1894‏]‏ حيان الربعي

يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان‏.‏

‏[‏1895‏]‏ حيدة بن مخرم بن محرمة بن قرط

بن جناب بن الحارث بن حممة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي أخو وردان وقال هشام بن الكلبي وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا وسيأتي ذكره في ترجمة عبيدة بن قرط العنبري في حرف العين وأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهم بخير إن شاء الله تعالى‏.‏

‏[‏1896‏]‏ حيدة بن معاوية بن القشير بن كعب

بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة ذكره البلاذري وقال لم يثبت وقال هشام بن الكلبي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هشام قال لي أبي إني رأيته بخراسان قال وهو جد بهز بن حكيم الفقيه وذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال إنه أدرك الجاهلية وعاش إلى ولاية بشر على العراق ومات وهو عم ألف رجل وامرأة وروى الباوردي والبيهقي في الدلائل من طريق داود بن أبي هند عن بهز بن حكيم عن أبيه عن حيدة بن معاوية وهو جده أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول‏:‏

يا رب رد راكبي محمدًا ** اردده رب واصطنع عندي يدا

فقلت من هذا قالوا هذا شيخ قريش هذا عبد المطلب قلت فما محمد منه قال أبن ابنه وهو أحب الناس إليه قال فما برحت حتى جاء محمد وقد روى نحو هذه القصة سعيد والد كندر وروى إبراهيم الحربي من طريق أخرى عن بهز بن حكيم عن أبيه حكيم عن أبيه معاوية أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر وكان له مال كثير فجعله لبني علة واحدة فحرج ابنه معاوية حتى قدم على عثمان فخير عثمان الشيخ بين أن يرد إليه ماله وبين أن يوزعه بينهم فارتد ماله فلما مات تركه الأكار لإخوتهم وقال المبرد عاش حيدة دهرًا طويلًا حتى أدرك أسد بن عبد الله القسري حيث كان بخراسان أميرًا من قبل أخيه خالد بن عبد الله القسري‏.‏

‏[‏1897‏]‏ حيدة غير منسوب

روى بن الكسن والإسماعيلي وابن مندة من طريق طلق بن حبيب أنه سمع حيدة يقول إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا وأول من يكسى إبراهيم الحديث قال بن السكن لعله والد معاوية بن حيدة يعني الذي قبله قلت والذي أظنه أنه سقط بين طليق وحيدة شيء فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضًا فالله أعلم‏.‏

‏[‏1898‏]‏ حير نجرة الإسرائيلي

كان يهوديًا فأسلم أخرج قصته الحاكم وأبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق أبي علي بن الأشعث أحد الضعفاء بإسناد له عن علي أن يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضاه فقال ما عندي ما أعطيك قال إذا لا أفارقك حتى تعطيني فجلس معه فلامه أصحابه فقال منعني ربي أن أظلم معاهدا فلما نرجل النهار أسلم اليهودي وجعل شطر ماله في سبيل الله فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت في بعض النسخ جريجرة بجيمين مصغرًا والمعتمد الأول فإني رأيته مجودًا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ بن عساكر‏.‏

‏[‏1899‏]‏ الحيسمان

بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة بن إياس بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره بن الكلبي في النسب وابن سعد في الطبقات ووقع عند الطبري الحيسمان بن عبد الله بن إياس كذا نقله عن بن إسحاق بزيادة عبد الله وساق نسبه بزيادة عبد الله وعن الواقدي زيادة حابس بين الحيسمان وعبد الله فزاد علي بن الكلبي اثنين ووافق على بقية النسب وقال موسى بن عقبة في وقعة بدر كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي وهو جد حسن بن غيلان وقال بن شاهين كان شريفًا في قومه ثم أسلم فحسن إسلامه وقال أبو عبيد بن سلام والطبري هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر وقال بن الكلبي كان شريفا‏.‏

‏[‏1900‏]‏ حي بن ثعلبة بن الهون

والد بثينة التي يشبب بها جميل ذكر أبو الفرج الأصبهاني أن له صحبة نقلته من خط مغلطاي‏.‏

‏[‏1901‏]‏ حي بتحتانيتين مصغرًا بن حرام الليثي

ذكر أن يونس في تاريخ مصر أنه من الصحابة وقال بن السكن له صحبة عداده في المصريين وفي حديثه نظر ثم ساق من طريق بن لهيعة عن بن هبيرة عن أبي تميم الحيسماني قال‏:‏ كان حيي الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ثم راح فإذا أدرك الظهر في المسجد صلى معهم وقال القضاعي في الخطط يقال أن له صحبة‏.‏

القسم الثاني من حرف الحاء المهملة فيمن له رؤية ممن ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بين أبوين مسلمين

الحاء بعدها الألف

‏[‏1902‏]‏ الحارث بن ثابت بن ثعلبة بن زيد الأنصاري

المعروف بابن الجذع والجدع لقب ثعلبة استشهد ثابت يوم الطائف وخلف من الولد الحارث وعبد الله وأم إياس ذكر ذلك بن سعد‏.‏

‏[‏1903‏]‏ الحارث بن حمير

يأتي في ترجمة أمه معاذة‏.‏

‏[‏1904‏]‏ الحارث بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم عداده في ولد العباس قال أبو عمر لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية وقيل أم ولد يقال إن أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس وقال هشام بن الكلبي والهيثم بن عدي طرده العباس إلى الشام فصار إلى الزبير بمصر فلما قدم الزبير على العباس قال له جئتني بأبي عضل ولا وصلتك رحم ويقال إنه عمى بعد موت العباس‏.‏

‏[‏1905‏]‏ الحارث بن الطفيل بن سخبرة

بن أخي عائشة من الرضاعة يأتي في ذكر أبيه ذكره الجمهور في التابعين وذكره بن عبد البر في الصحابة فكأن له رؤية‏.‏

‏[‏1906‏]‏ الحارث بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف

المطلبي استشهد أبوه ببدر ذكر البلاذري الحارث هذا في ولد عبيدة وقال ليس له عقب‏.‏

‏[‏1907‏]‏ الحارث بن عمر الهذلي

قال الواقدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن حبان الحارث بن عمرو ويقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره في التابعين‏.‏

‏[‏1908‏]‏ حازم بن عيسى

يأتي في عبد الرحمن بن عيسى‏.‏

الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف

‏[‏1909‏]‏ الحجاج بن أيمن بن عبيد

جدته أم أيمن خادمة النبي صلى الله عليه وسلم استشهد أيمن يوم حنين فيكون لابنه الحجاج رؤية وقد ذكره بن حبان في التابعين وقال روى عنه حرملة مولى أسامة وفي البخاري من طريق حرملة قال دخل الحجاج بن أيمن المسجد وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمه فصلى فرآه عمر فقال أعد‏.‏

‏[‏1910‏]‏ حصين بن أم الحصين الأحمسية

قال بن منده له رؤية وروى الطبراني من طريق زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري قال أبو نعيم رواه جماعة عن أبي إسحاق فلم يقولوا وحصين في حجري تفرد بتسميته زهير بن معاوية انتهى وزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة وهو خطأ فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم بفتح ذي الخلصة فكيف يكون في حجة الوداع صغيرًا في حجر أمه وقد رجح بن الأثير قول بن عبد البر مستندا إلى تفرد زهير بن معاوية بالزيادة والصواب التفرقة بينهما‏.‏

‏[‏1911‏]‏ حكيم بن قيس بن عاصم التميمي

ذكر بن منده أن له رؤية وقال أبو نعيم قيل إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاري وسنن النسائي من رواية مطرف بن عبد الله بن الشخير عنه وذكره بن حبان في ثقات التابعين‏.‏

الحاء بعدها الميم

‏[‏1912‏]‏ حماس بن عمرو

والد أبي عمرو بن حماس الليثي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروينا في جزء الحسن بن عفان من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن أبي عمرو بن حماس قال قال عمر لحماس وكان حماس يبيع الجعاب والأدم أد زكاة مالك الحديث موقوف قلت وهو غير حماس الديلي الذي تقدم في القسم الأول لقول الواقدي في ذلك إنه شهد فتح مكة‏.‏

‏[‏1913‏]‏ حمزة بن أبي أسيد الساعدي

ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وله رواية مرسلة وحدث عن أبيه وعنه الزهري وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وغيرهما ومات في زمن الوليد بن عبد الملك وكنيته أبو مالك ذكره بن حبان في ثقات التابعين‏.‏

‏[‏1914‏]‏ حمزة الأنصاري

غير منسوب جاء ذكره في الحديث الذي رويناه في جزء محمد بن مخلد من طريق عمرو بن دينار عن رجل من الأنصار عن أبيه قال ولد لي غلام فأتيت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما أسميه قال سمه بأحب الناس إلى حمزة وروى الحاكم في الإكليل وفي المستدرك من وجه آخر عن عمرو بن دينار ونحوه ورواه من طريق أخرى فقال عن عمرو بن دينار عن جابر والصواب الأول وحديث جابر فيه تسمية بن الأنصاري عبد الرحمن وهو في غير هذه القصة‏.‏

‏[‏1915‏]‏ حميد بن عمرو بن مساحق بن قيس

بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري وهو حميد بن درة ودرة أمه وهي بنت هاشم بن عتبة بن ربيعة نسبه الزبير بن بكار وقال مرة حميد بن عمير وذكر أنه كان له شرف بالشام أيام معاوية قلت ولم أر لأبيه ذكرًا في الصحابة فكأنه مات مشركًا قبل الفتح فيكون لابنه رؤية‏.‏

الحاء بعدها النون

‏[‏1916‏]‏ حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصين بن خلدة

الأنصاري الزرقي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وله رواية عن عمر وعثمان وغيرهما روى عنه الزهري وربيعة ويحيى بن سعيد وغيرهم وحكى الواقدي عن الزهري قال ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس قال بن سعد عن الواقدي كان ثقة قليل الحديث وذكره بن حبان في ثقات التابعين‏.‏